لماذا مجتمع التقنية
منذ رأيت جهاز حاسب ألي في صغري عند صديق أعتز بيه وقد جذبني كما لو كنت عاشقاً أو مهووساً .. في أول لحظات إقترابي منه كنت مرعوباً من أن أتسبب في عطله .. ولكن بدون سبب وبرغم صغر عمري وقتها وجدت نفسي أزحف إلى هذا الجهاز زحفاً وأتردد على صديقي كثيراً وأحاول أن أتعلم عن هذا الجهاز العبقري كل ما أستطيع. وأحب أن أقول لك أن كل ما أمكنني تعلمه لحظتها كان لعبتي هركليز وطرزان !! وأن هناك عدة أزرار في لوحة المفاتيح لا يتعدوا أصابع اليدين مع الفأرة هما كل ما كنت أستخدمه .. وفقط من أجل تشغيل هذه الألعاب التي كانت تمثل ثورة تقنية منذ أكثر من ٢٠ عاما ومازالت تروق لي حتى الأن.
نعم ظللت أخاف التجربة لفترة كبيرة وخاصة أن الجهاز لم يكن ملكاً لي وكنت طفلا ولم يكن هناك أيضا شئ أخر قد أفعله أو أفكر في إستخدام الحاسب من أجله .. فبحكم كوني طفلا لن أقوم بتعلم البرمجة مثلا أو كتابة مستندات .. بل سأسعى للهو والمرح فقط لا غير.
ولكن .. ويا لها من كلمة تغير من كل ما يأتي بعدها .. إنتقلت إلى سكن أخر وظللت تعيساً بعد أن إعتدت على هذه التقنية الرائعة لسنوات حتى عاد والدي رحمه الله من سفره أخيراً وقرر شراء جهاز الكمبيوتر الشخصي الأول لي.
يا لسعادتي !! لا بمكنني وصف كم السعادة أو الوقت الذي قضيته مع هذا الجهاز .. نعم لقد كان جهاز ذات معالج إنتيل بنتيوم ٢ وكانت ذاكرته العشوائية Ram 4MB (نعم بالميجا ولا بالجيجا مثل الأن ) بل وقد كان القرص الصلب المعروف بالهارديسك ٤ جيجابايت .. ولكنها كانت أسعد أيام حياتي حتى أثناء مشاهدتي لأفلام بكارت الشاشة ال ٢ ميجابايت ولكنه كان إحساس أروح من دخول السينما بكثير. بل وكنت أقضي أمام الجهاز يومياً ما يعادل ال 22 ساعة وأنام ساعتين بالقوة حتى أسارع بالقفز من على سريري للعودة إلى صديقي الصدوق.
ومع تطور الحاسوب بسرعة كبيرة في هذا الوقت قررنا أنا ذو الثلاثة عشر عاماً وقتها ووالدي أن نقوم بإدخال الإنترنت إلى منزلنا والبدء بإستخدام كارت الفاكس.
كل يوم محاولات كثيرة وعديدة وأصوات مزعجة ولكن بها بصيص من الأمل حتى يصدر الصوت المحبب للنفس والذي يؤكد على تمام الإتصال وإننا على وشك التواصل بالعالم والبحث عن كل ما نتمناه طبقا للسرعة التي لدينا وهي ٣٣ كيلو بايت.
نظرا لأن علاقتي بالحاسب كبيرة وصدقوني أتمنى لو أتحدث عن هذه العلاقة بأدق تفاصيلها إلا أني سأحاول إختصار هذه الذكريات التقنية معكم لكي لا تملوا مني.
بالطبع قمت بتحديث جهازي عدة مرات والبدء بالتعرف على مكوناته وإصلاحه بنفسي مع والدي لأنه كان يهوى صيانة الأجهزة ولديه خبرة لا يستهان بها في مجاله بحكم عمله سابقاً أيضاً كمدير لإحدى مراكز الخدمة والصيانة للأجهزة الإلكترونية. قمت بالتحديث إلى بنتيوم ٣ وبعده لبنتيوم ٤ ثم معالجات ال LGA الرائعة وقتها والتي بدأ شكل المعالج واللوحة الأم يختلف معها وبدأت مكونات الحساب تصبح أصغر وأكثر كفاءة أيضا معها. تعرفت على طرق تنصيب نظام التشغيل وأهم أوامر التعامل مع الدوز وتقسيم الهارديسك وعمل تهيئة أو بالإنجليزية Format له ، بل وحتى بدأت بالتعرف على برامج الصيانة وإصلاح الهارديسك من الباد سيكتورز وغيرها. وما ساعدني على كل ذلك المجلات التي كنت أقوم بشرائها عن الكمبيوتر وبها طرق حل المشكلات وعشقي لخلق مشكلة حتى أحلها بنفسي. نعم لقد خبيثاً إلى حد ما مع جهازي.
ومع الوقت كنت أذهب مع أصدقائي إلى بعض الأماكن المخصصة للحاسوب والترفيه التي يطلق عليها إسم Cyber للعب Medal of Honor والفيفا وكونكر وغيرهم الكثير من الألعاب الجماعية وبعض الفردية، بالطبع كنت أراقب أكثر وأحاول أن أتعرف على هذا الجهاز العجيب ، وأي شخص لديه معلومات جيدة في هذا المجال كنت أعتبره مثلي الأعلى.
بعد إنتهائي من معهد فني تجاري ظللت أبحث عن عمل فلم أجد حتى فكرت ولم لا أعمل على الإنترنت من المنزل وخصوصا ان سرعات النت أصبحت أفضل كثيرا مع تقنية ال Adsl ، بدأت قليلا مع شركات ربحية نظام العميل بها هو أن أقوم بمشاهدة اعلانات كثيرة على مواقعها مقابل أجزاء من السنت والذي يعادل ١ على ١٠٠ من الدولار .. وللأسف حتى مع هذه النسب كانت معظم هذه الشركات نصابة.
ظللت أبحث كثيراً حتى وجدت مجال أخر وشركة موثوقة أعرفها وأستخدم خدماتها يوميا وهي شركة جوجل ونظام ربحي مميز إسمه برنامج جوجل أدسنس.
يعتمد هذا النظام على أن تضع إعلانات في موقعك .. ومن ثم .. مهلا !!! أنت تقول موقع؟! كيف ومن يمكنه تصميم موقع وأنا لا أفقه في البرمجة شئ وبكم؟! وكيف أقوم بجعله يعمل على الإنترنت والكثير !! أنا لا أريد أن أصرف مليما بعد رؤيتي لكم الشركات النصابة هذا بل وحتى لو كانت صادقة فما الذي يضمن نجاح مشروعي؟
بحثت أكثر فوجدت أن شركة جوجل توفر خدمة مجانية أيضا اسمها بلوجر Blogger ، تقوم هذه الخدمة بمساعدتك على إنشاء مدونة إلكترونية مجانية لوضع مقالاتك عليها ومن ثم وضع إعلاناتك لتربح منها ، ومن هنا بدأت الكثير من الأسئلة وأيام من السهر لمعرفة المزيد.
نعم عشقت التدوين أيضاً وكتابة المقالات وانشاء الكثير من المدونات العربية والأجنبية .. ولكن ارباحي كانت لا شئ حتى صادفت في أحد الأيام مقالة عن شخص يربح الكثير من أدسنس قام بقول كلمات منطقية مازالت محفورة في خلايا مخي الرمادية حتى الأن وأقوم بالعمل عليها وهي طبقاً لما أتذكر تعني أن السبب الرئيسي لربحك سنتات وربح غيرك ألاف الدولارات هو عدد الزوار .. ولتحسين عدد الزوار عليك بالإهتمام بطرق جلب الزوار وأهمها هي محركات البحث مثل جوجل وياهو وبينج لانها دائمة خاصة لو تمكنت من تصدر هذه النتائج والظهور بأول نتائج الصفحة الأولى بعكس الشبكات الاجتماعية كالفيسبوك وغيره يكون الزوار من نشرك رابط عليهم لحظيا فقط ثم لا يشاهد احد هذا البوست مرة اخرى ونفس الفكرة في الإعلانات المدفوعة أو ما يطلق عليه الإعلانات الممولة.
وجدت أن العلم الذي سيساعدني للوصول لأكبر عدد زوار وبشكل مجاني تماماً لإني دخلت هذا المجال لإدخال مال وليس لصرفه هو السيو SEO وهو اختصار لجملة Search Engine Optimization أو تهيئة المواقع لمحركات البحث. ويا له من علم. ظللت أتعلم هذا المجال أثناء تدويني وكتابتي للمقالات التي كنت أصب بها خبرتي أولاً بأول , وأصبح لدي أول مدونة بلوجر عربية لحظتها تعمل بنظام مشاركة أرباح أدسنس وأصبح لدي شركاء في عملي .. ويعود الفضل في ذلك لجدي رحمه الله لأنه من لقنني الإنجليزية منذ صغري وكنت أعتمد في أغلب الأحيان على هذه المصادر أكثر من العربية وخاصة لو أردت معرفة طريقة التعامل مع تقنية جديدة.
بعد أن حصلت على أول شيك من أدسنس وصدقني أبي وقد كان يظن إنه نصب وغير حقيقي وأنا نفسي الذي كنت بدأت أنهار وأشعر أن كل هذا المجهود ذهب مع الربح قررت التوسع بعملي ومن هنا قمت بشراء نطاقات لمدوناتي العربية والأجنبية وأنشأت منتديات VBulletin عربية وأجنبية وبعدها مدونات Wordpress ومن ثم جاء لي عمل كفني صيانة حاسبات بأحد الشركات وقد قبلته برغم ضعف راتبه لصدمة شديدة وهي إغلاق حساب جوجل أدسنس الخاص بي وصدمة أخرى وهي حظر أهم موقع لدي عن العمل وأخر صدمة وهي تعرضي للنصب من قبل إحدى شركات الإستضافات المجانية وقد أخذت موقعي ونهت عملي. وبشكل عام كان عدد مشاهداتي ليس بهذه القوة أيضاً.
عملت بهذه الشركة في صيانة وتجميع أجهزة الحاسب لمدة عامين .. وأثناء عملي وزيادة مهاراتي مع الحاسب بدأت في كورس لتعلم البرمجة على Visual Basic مع شركة لا أتذكر إسمها .. وللأسف فشلت فشل ذريع ولم أكمل الكورس برغم تصميمي لمجموعة برامج جيدة إلى حد ما أثناء دراستي في هذا الكورس. كانت بشكل عام خبرة لا بأس ها على الأقل تعرفت منها على معنى برمجة وكيفية عمل برنامج .. وبعدها إتجهت للمسار الذي سبق وكنت لاعباً هاوياً به .. ألا وهو المواقع والمدونات .. بدأت أبحث عن طرق التطوير ومعنى الكود وطرق تعديله .. كنت أبحث عن مشكلتي وعندما أجد حلها أو طريقة إضافة وظيفة جديدة أو ويدجيت وخاصية مميزة في موقعي أو مدونتي أقوم بتحليل طريقة كتابتها وفهمها ومن ثم تركيبها بل والتعديل عليها أكثر بما يناسبني.
وجدت الموضوع بسيط .. ووجدت أنني في حاجة أيضا للدخول بإحتراف في هذا المجال .. إتجهت في هذا الوقت لأخذ كورس مدفوع طبعا في احدى الشركات التي وجدت إعلانها بإحدى الجرائد .. لم تكن شركة ضخمة ولكنها أفادتني كثيراً وخاصة أنني تعلمت بها أساسيات الفوتوشوب وأهميته للمواقع .. تعلمت بها لغة تصميم المواقع html وبعدأن أخذت الشهادة ظننت أنني أفضل شخص في العالم وخاصة انني كنت اقرأ عن لغة css وبعض خصائصها .. وظناً مني أنها بسيطة ولسهولة التعديل بها وجلب الإستايل المرغوب به من الإنترنت في أي لحظة أهملت إحترافها .. بل والأسوأ انني أهملت تعلم الجافاسكريبت وال php وقواعد البيانات وإكتفيت بأن أبحث عن كل مشكلة تواجهني على الإنترنت والكود المناسب لحلها فقط أو حتى طريقة تعديل قواعد الببانات بدون أن أحاول الفهم.
أصابني الغرور وخاصة مع نظر أصدقائي لي على أني عبقري الكمبيوتر ونظ رعائلتي لي على أنني فلته زمنية وأتيت إلى هذه العائلة بالخطأ حتى أنني قمت بإنشاء موقع يقدم خدمات تصميم وتطوير مواقع وأنا لم أكن أفهم معنى تطوير المواقع أصلاً ولم أكن أفقه شيئاً عن ال php وقواعد البيانات سوى فقط التعديلات الطفيفة المنقولة.
وأخيراً منذ عشرة سنوات تقريبا جائتني فرصة عمل محترمة كموظف في إتحاد الإذاعة والتلفزيون .. عملت كاتب سكرتارية ولكن ظل طموحي وعملي الذي أعتبره الأساسي هو التدوين وتصميم المدونات والمواقع أو تركيب الإسكريبتات والإستايلات المجانية الجاهزة والتعديل عليها. ولكن .. ويا لها من كلمة ....
لا أستطيع ابجاد نفسي بذلك .. ليس هذا ما أحلم به .. برغم أني قمت بعمل معادلة بعد المعهد وحصلت على بكالوريوس تجارة اثناء عملي (وهو ليس بحلمي أو مجال حتى أني لم أذهب سوى للإمتحانات ولم أذاكر سوى من ملازم مراجعة ليلة الإمتحان وإعتمدت على المعلومات العامة والمنطق فقط) .. وبرغم أني قمت بتصميم موقع خاص لعملي الحكومي وعملي حالياً كمدخل بيانات إسما بقسم تقني إلا إني أسعى لعملي الحقيقي الذي أعشقه من قمة رأسي حتى اخمص قدماي .. التصميم والتطوير والتدوين.
بالمناسبة .. واحد من أهم الأسباب التي جعلتني أعشق الكتابة والتدوين هو كثرة قرائتي لروايات الجيب التي إمتدت معي من فترة المراهقة وحتى الأن سواء في أدب الخيال العلمي او الاكشن والمغامرات وغيرها من الروايات المصرية والعالمية الشهيرة .. بالإضافة إلى إني أبحث عن منفس أقوم به بإخراج كم المعلومات الذي حصلت عليه وسعادتي لو إستفاد منها ولو شخص واحد وأثرت فعلاً بحياته بالإضافة الى إني أيضا مستفيد من عدد زواري نفسياً على الأقل قبل أن يكون ماديا وهو شئ مشجع للغاية. وذلك لسبب بسيط , كثيراً ما أفكر هل سأرحل عن هذه الدنيا ولم أفعل بها شئ يذكر؟ هذه الفكرة تؤرقني للغاية وتجعلني أرغب بفعل المستحيل لتخليد أي عمل أو فكرة لي , لا أرغب بأن يكون العالم في فترة غيابي مشابهاً لما كان عليه قبلما أعيش فيه.
المهم بعد الكثير من الوقت وقرائتي المستمرة لأخر العلوم وبخاصة تقنيات ولغات برمجة الذكاء الإصطناعي مثل Mobile Robotics و Expert Systems وتقنية البلوكتشين بل وتقنية إنترنت الأشياء وجدت انني لا أساوي شئ حتى الأن وأنه يجب علي أن أتعلم الكثير .. وكلما تعلمت شيئا جديداً أيقنت أكثر أنني لم أتعلم أي شئ حتى الأن وزادت رهبتي من أن يكون كل هذا المجهود بلا فائدة .. تأتيني لحظات أشعر فيها بالرعب .. ما الذي سأحصل عليه لو إستسلمت ولم اتمكن من مجاراة مجالي أو اخر التحديثات الجنونية السريعة؟ هل سيمكنني تعلم كل ما فات بالإضافة إلى القادم؟!
لو سألتني هذا السؤال منذ سنوات كنت سأترك المجال تماما .. ولكن يبدو أنني حققت الكثير بحمد الله ومازلت أسعى للمزيد .. في خلال شهر تقريبا كنت قد إحترفت ال Html و Html5 وليس مجرد العمل كهواية وأخذت بهم الشهادات .. شهر أخر وإحترفت Css و Css3 كذلك .. والأن أعتبر جيد إلى حد كبير في الجافا سكريبت وفي ال PHP بل وحتى في Python والكثير من اللغات وقواعد البيانات .. بل إنني حتى كنت أحد أعضاء عملة رقمية ولكنها للأسف لم يكتمل مشروعها ولكن حصلت منها على خبرة جيدة بحمد الله في تقنية البلوكتشين ، كل تجربة مررت بها زادت من خبرتي وهذا يكفيني لتشجيعي لأستمر بالتعلم وعدم الإحساس بالرعب والتوقف في مكاني أبداً.
فمهما حدث لن يأتيني هذا المرض أبدا .. مرض التكنوفوبيا
نعود لموضوعنا .. لماذا مجتمع التقنية؟
لاني لاحظت أنه كلما تكلمت مع شخصاً ما عن الكمبيوتر وأن يتعلم مجالاته يذعر ويشعر أنه لن يستطيع تعلم فعل شئ به أبدأ ولو حتى تنصيب نسخة ويندوز أو برنامج عادي , بل أن البعض برغم براعتهم في اللغة العربية وحتى الإنجليزية مازالوا يخافون من التعامل مع الهواتف الذكية والشبكات الإجتماعية مثل فيسبوك !! لما كل ذلك !!
عالمنا الأن يتجه لأن يكون عالمي رقمي بالكامل , وكل شئ جاري تخزينه وتسجيله بتقنيات البلوكتشين التي لا يمكن التلاعب فيها أو حذف سجلاتها , كل شئ أصبح متصل عبر إنترنت الأشياء ومن أشهر أمثلتها السيارات ذاتية القيادة والمنازل الذكية , بل أنظمة المراقبة تطورت كثيراً وأصبحت تعتمد على الذكاء الصناعي مثل تقنية التعرف على الوجوه وأرقام لوحات السيارات أوتوماتيكياً. العالم يمضي ولا مكان فيه لمن مازال يشعر بالذعر , وما أرغب بقوله لك أن خوفك ليس له أي سبب واقعياً , فالتعلم سهل وبسيط للدخول بأي مجال تقني بشرط أن تراعي خطواته وتطبق ما تعلمته وتسعى لمعرفة أخر التطورات فيه بإستمرار.
مجتمع التقنية ستسعى لتوصيل دروس تقنية في المجالات التي أجيدها أنا وشركائي بإذن الله وغالباً ستكون مجالات تصميم وتطوير المواقع وبرامج الكمبيوتر وتطبيقات الهواتف الذكية وحل المشكلات التقنية وأهم طرق الربح من الإنترنت والوظائف التقنية وكيفية تحضير نفسك للوصول إليها والكثير من المجالات التي سنقوم بإضافتها تباعاً مع الوقت , فهل أنت معنا؟
نتمنى أن تكون هذه المدونة هي أساس جيد ومرجع قوي لكل شخص يرغب بالدخول في عالم التقنية والمعلومات الرقمية.
مع أطيب أمنياتي للجميع بالتوفيق